سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

471

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

يد رجل اعتدل ، فقال : « من هذا ؟ » فقلت : أبو قتادة ، قال - في الثانية أو في الثالثة : « ما أراني إلاّ قد شققت عليك منذ الليلة » ، قلت : كلاّ بأبي أنت وأُمّي يا رسول الله [ ص ] ! ولكن أرى الكرى أو النعاس قد شقّ عليك ، فلو عدلت فنزلت حتّى يذهب كراك ؟ قال : « إني أخاف أن يخذل الناس » ، قال ( 1 ) : كلاّ بأبي أنت وأُمّي . قال : « فابغنا ( 2 ) مكاناً خيراً ( 3 ) » ، فعدلت عن الطريق فإذا أنا بعقدة من شجر ، فجئت ، فقلت : يا رسول الله [ ص ] ! هذه عقدة من شجر قد أصبتها ، فعدل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعدل معه من يليه من أهل الطريق ، فنزلوا ، واستتروا بالعقدة من الطريق ، فما استيقظنا إلاّ بالشمس طالعة علينا ، فقمنا ونحن ذاهلين ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « رويداً . . رويداً » حتّى تعالت الشمس ، ثم قال : « من كان يصلّي هاتين الركعيتين قبل صلاة الغداة فليصلّهما » ، فصلاّهما من كان يصلّيهما ومن كان لا يصلّيهما ، ثم أمر فنودي للصلاة ، ثم تقدّم رسول الله

--> 1 . كذا في الأصل والمصدر ، والظاهر ( قلت ) . 2 . [ الف ] أي فاطلب لنا . ( 12 ) . [ قال الجوهري : بغيتُ الشيء : طلبته . انظر : الصحاح 6 / 2282 ] . 3 . في المصدر : ( خمراً ) ، وفي هامش المصدر : ( حمراً ) .